نقدا ام ببطاقة الإئتمان قد تواجه هذا السؤال بدبى ؟

كلنا نعلم المستوى الذى وصلت إليه دبى منذ عدة سنوات حيث كانت اكثر التعاملات بالبطاقة الإئتمانية ولكن من الملاحظ فى الفترة الأخيرة بعد الأزمه الإقتصدية العالمية ان هذا النهج المعتاد بدأ يتغير من قبل البائعون واصحاب المحلات المختلفة .
ومن الغريب ان بعض البائعين الأسيويين الجنسيه بدأو مؤخرا فى سؤال المشترى إذا كان سيشترى السلعه نقدا ام عن طريق البطاقة الإئتمانية وذلك لان السعر نقدر أقل من سعر الدفع بالبطاقة الإئتمانية . حيث تعمد بعض البائعون وأصحاب المحلات فعل ذلك لتشيع الناس على الدفع نقدا بدلا من البطاقة الإئتمانية وذلك لوجود بعض الشكوك والخوف من عمليات الخداع والنصب والتى سيفقدون اموالهم حينها إذا تعرضوا لها .
هذا التغير فى المعاملة لم يأتى نتيجة الأزمه الإقتصادية وإنما يأتى لاسباب محلية يراها البائعون داخل دبى
دبى هى تعتبر من اكثر الدول التى استفادت من فترة الرواج الإقتصادى العالمى وحققت نجاحا مشهودا فى العديد من المجالات والكتثر من الارباح الطائله التى كانت فى لصالح التطور والتقدم الذى تشهده دبى .
ورغم التطور الكبير الذى شهدته دبى إلا انها تعانى الآن من اثار الازمه الإقتصادية العالمية ولكن بشكل مختلف عن دول المنطقة .
وقد صرح احد الصحفيين انه لولا شركة طيران الامارات لكانت الازمه سببت الكثير والكثير من الأضرار اكثر من المتوقع . حيث تقوم الشركة بجلب الملايين من المسافرين عبر خطوطها غلى دبى . بعضهم من ياتى بشكل خاص للسياحه والترفيه والبعض الآخر يعتبر دبى محطة إستراحه له قبل إكمال رحلة سفره الجوية غلى دوله اخرى . وحتى إذا قرر هؤلاء المسافرين عدم التسوق بدبى فإنهم سيدفعون لكثير فى بعض الخدمات التى يستخدمونها حيث انه اسعار الخدمات مكلفة عن باقى طول المنطقة .
وفى الوقت الذى اتخذت بعض الدول دبى كمثال لها ونموذج إذا تم تطبيقة تحقق هذه الدول الرخاء والإزدهار الحضارى والإقتصادى . تفاجأت هذه الدول بما تعانى منه دبى الان نتيجة الازمه الإقتصادية وتتردد هذه الدول فى نهج المسار الذى نهجته دبى سابقا وحققت النجاح المشهود .
ومن المعروف ان دبى كانت محطه هامه جدا للراغبين والباحثين عن العمل من مختلف جنسيات العالم وكان يأتى إليها العمالة الرخيصة من بعض دول العالم . إلا انه لم تعد مكانا للعمالة الرخيصه حيث بدأ هؤلاء العمال بهجرها بحثا عن فرصة عمل افضل
ويوجد الآن الكثير من المشاريع التى لم تستكمل فى دبى وتوقفت فى نص مراحل إنشاءها مثل بعض الكبارى والجسور والطرق التى كانت تصان . وذلك بالرغم من إنفاق الحكومه أكثر من 20 مليار دولار حرصا على محاولة إستكمال معظم هذه المشروعات وإكمال تأسيس البنيه الاساسية والتحتية .
نتمنى ان تتخطى دبى الازمه الإقتصادية حيث إنها حلم الكثير ونموذج يفتخر به العرب .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

وظائف جامعة البترول والمعادن

وظائف المعهد السعودي للبترول